15‏/2‏/2009

10 مبادرات إصلاحية جديدة في وزارة المال ... لكن من ينفّذ؟



خلال الورشة (بلال جاويش)خلال الورشة (بلال جاويش)رشا أبو زكي

حشد من موظفي مديريات وزارة المال ينتظرون أن يُقرع الجرس، ليستمعوا الى كلمة يلقيها وزيرهم جهاد أزعور عن «البرنامج الإصلاحي لوزارة المال 2007 ـ 2009»، وذلك في إحدى قاعات السرايا الحكومية

كانت المناسبة أمس، افتتاح وزير المال جهاد أزعور ورشة عمل يناقش خلالها موظفو الوزارة المشكلات التي تعانيها مديرياتهم، ويقترحون الحلول التي ستُعتمد كبرنامج عمل يلزمهم ويلزم إدارتهم ببنوده. بعض المشاغبين تأخّروا عن الحصة الإرشادية، فأنّبهم الوزير بلباقة، والبعض الآخر لم يلتزم الجلوس، فكانت النظرة أو البسمة أو الإشارة كفيلة بإعادته الى مقعده...
وبعد أن اعتذر أزعور من الموظفين بسبب عدم قدرته على التواصل معهم خلال الفترة الأخيرة بسبب الظروف الأمنية، كشف عن مشكلات موجودة في مديريات الوزارة، منها عدم وجود خدمات معيّنة يجب أن تقدّم إلى المواطن، اضافةً الى سلوكيات بعض الموظفين، والرشوة ...
ولفت الى أن «العمل في إدارة الضرائب مهم جداً لكننا لا نزال نسمع شكاوى من المكلفين، كما يجب إعادة النظر في برنامج التدقيق». وتساءل إن كان هذا البرنامج يمثّل مصدراً للرشوة أو الابتزاز. وشدّد على أن الوزارة ستعمل على تطوير مفهوم الموازنة في 2008، وسيتم تحسين أداء الإدارات في الوزارات ... ورمق أزعور أحد الحاضرين قائلاً «أتعجب من عدم متابعة بعض المدراء للأرقام المتوافرة لديهم، اذ ليس لديهم النهم لطلب الأرقام هذه لتقويم قيادتهم الإدارية». وتابع أن «عملنا ليس إدارة المعاملات بل متابعة الملفات». لافتاً الى أن وزارة المال «أوركسترا» تحتاج الى الانسجام بين مديرياتها. وأشار الى وجود نحو 10 مبادرات إصلاحية ستنفّذ خلال السنتين المقبلتين، بعد توظيف عدد من الموظفين الجدد خلال الصيف الحالي.
«نحن الأفضل»
وشدّد أزعور على أهمية فوز الوزارة بـ«جائزة الأمم المتحدة للخدمة العامة» من خلال تحديث الإدارة المالية والضريبية. ولفت الى أن الوزارة ستتقدّم إلى الجائزة نفسها السنة المقبلة وستسعى الى أن تفوز بها مديرية الجمارك أو مديرية أخرى.
وتابع «منذ 10 سنوات لم يكن يتوافر في الوزارة أي إحصاءات، ولم يكن هناك مكننة ولا تحديث، لكننا أصبحنا من أهم المديريات في لبنان، ومن أكثر الأنظمة تطوراً عالمياً في إدارة بعض الدوائر. كما أننا نمثّل ما يجب أن تكون عليه الوزارة في القرن 21، نحن من الإدارات الأكثر تمايزاً في لبنان، حتى إن المعهد المالي يقيم وُرشاً تدريبية أكثر من مصرف لبنان»...
ورأى أن وزارة المال باتت قادرة على أن تكون مركزاً إقليمياً لمنظمة الجمارك العالمية، ومركزاً إقليمياً لكل ما له علاقة بالتعليم والتدريب مع البنك الدولي


عدد الثلاثاء ١٢ حزيران ٢٠٠٧

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق