31‏/3‏/2012

الأعياد تحسم النزاع بين باسيل والقطاع النفطي: لا إضراب




رشا أبو زكي
أعياد الجمعة العظيمة وإثنين الفصح لدى الطوائف الكاثوليكية والارثوذكسية تصادف في الأسبوع الذي أعلن فيه القطاع النفطي إضرابه الشهير. الإضراب سيشل حركة النقل في جميع المناطق اللبنانية، ولن يقتصر على أيام 2 و3 و4 نيسان، بل ستمتد تداعياته الى بقية أيام الأسبوع. تنبّه وزير الطاقة والمياه جبران باسيل لهذا الحدث. الانتخابات على الأبواب. لا بد من وقف الاضراب. يوم أمس، فتح باسيل قنوات الحوار مع شركات استيراد النفط. عين يوم الاثنين المقبل موعداً للحوار. رمى فكرة الى الذين يستعدّون للإضراب: تريدون زيادة الجعالة بإنصاف؟ حسناً، سنخفض أرباح الشركات، ونحوّل القيمة المقتطعة الى اصحاب المحطات. استشعرت الشركات الخطر، فوافقت على الحوار، لعلها تنزع هذه الفكرة من رأس الوزير.
بعد اعلان تعليق الاضراب، خرج باسيل في مؤتمر صحافي ليعلن أنه كوزير للطاقة باق على موقفه بأن لا تكون هناك زيادة على المواطن لصالح الشركات أو المحطات ولم يحصل أي اتفاق على هذا الأساس، لافتاً الى أن هناك قسماً منهم يحق لهم الزيادة والقسم الآخر لا يحق لهم الزيادة، بل يجب أن نخفض لهم الجعالة. واشار باسيل الى أنه «لا داعي للهلع لدى المواطن»، معتبراً أن الدولة مقصرة تجاه المواطنين بسبب عدم تأمين البدائل لهم، لافتاً الى أن «القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء بالسماح للمركبات على الغاز والمازوت بالدخول الى لبنان يوفر على المواطنين».
أما موقف تجمع الشركات المستوردة للنفط ونقابة اصحاب المحطات ونقابة اصحاب الصهاريج، فأُعلن بعد اجتماع موسع عُقد في مقر تجمّع الشركات المستوردة للنفط، وانتهى بـ«تعليق الاضراب الذي كان مقرراً في 2و3و4 نيسان افساحاً في المجال امام المساعي الجدية الجارية». وقد تداول المجتمعون بالمستجدات المتعلقة بصدور جدول تركيب الاسعار والزيادة المطلوبة على جعالة المحطات والنقل والتوزيع نتيجة غلاء المعيشة، وتطرّقوا الى الايجابية الملموسة من وزارة الطاقة ومن الوزير جبران باسيل بحيث تم التوصل الى تفاهم يقتضي متابعة هذه المطالب مع الوزارة. وقد حُدِّد اجتماع نهار الاثنين في 2 نيسان 2012 مع المعنيين في الوزارة لدراسة الارقام بموضوعية وصولاً الى حل يحفظ حقوق الجميع.
وأوضحت نقابة أصحاب محطات المحروقات أنها تعلن «للرأي العام اللبناني وكل من يعنيه الأمر انها استنفدت جميع الوسائل والمحطات التفاوضية لمعالجة سلسلة المطالب المحقة التي نادينا بها منذ فترة طويلة سبقت مسلسل الأزمات النفطية الأسبوعية التي عاشتها البلاد قبل ان يتقرر الإضراب ابتداءً من يوم الإثنين المقبل ولثلاثة ايام». وقالت في بيان: «نزولاً عند رغبة جميع المعنيين بالقطاع من شركات وأصحاب صهاريج ومحطات، الذين اثبتوا تضامنهم في ايام الشدة وبعدما نالوا عروضاً قابلة للتطبيق من وزارتي الطاقة والاقتصاد وكل المعنيين بهذا الملف، توافقوا على تعليق الإضراب المقرر يوم الإثنين المقبل والذي تحول موعداً للحوار مع المعنيين ونأمل أن يكون جدياً ويفضي الى تلبية مطالب الجميع من دون استثناء».
وأكد رئيس نقابة اصحاب المحطات سامي براكس أن الاضراب لم يُلغ بل عُلّق. وشرح ان من المتوقع تمديد الاجتماعات الحوارية مع وزير الطاقة نحو 15 يوماً، أي خلال فترة الأعياد، واذا لم تتحقق مطالب القطاع، فمن المتوقع اعلان استكمال الاضراب. وقال براكس إن الاسبوع المقبل سيشهد طرحاً لجميع الهواجس والمشكلات بشكل جدي، على أمل الوصول الى الحلول المطلوبة.
اقتصاد
العدد ١٦٧٣ السبت ٣١ آذار ٢٠١٢

هناك تعليق واحد:

  1. Unquestionably believe that which you said. Your favorite reason seemed
    to be on the web the easiest thing to be aware
    of. I say to you, I definitely get annoyed while people consider worries that they plainly don't know about. You managed to hit the nail upon the top and also defined out the whole thing without having side-effects , people can take a signal. Will probably be back to get more. Thanks
    My site : football news nation

    ردحذف